Facebook Google Plus Twitter LinkedIn YouTube RSS Menu Search Resource - BlogResource - WebinarResource - ReportResource - Eventicons_066 icons_067icons_068icons_069icons_070
قراءة لمدة 7 دقائق 19 مايو 2026

النتائج الرئيسية لتقرير Verizon DBIR 2026: عندما يتباطأ إصلاح الثغرات الأمنية، يتسارع المهاجمون لاستغلالها.

صورة الغلاف الخاصة بالنتائج الجوهرية لتقرير Tenable Research Special Operations Verizon DBIR.

يكشف تقرير 2026 Verizon Data Breach Investigations Report (DBIR) عن اتجاه مٌقلق؛ حيث تصاعد استغلال الثغرات الأمنية ليصبح ناقل الوصول الأولي الأول، بينما تراجعت معدلات المعالجة.

أهم النقاط الرئيسية

  1. ارتفع معدل استغلال الثغرات الأمنية بشكل كبير ليصبح السبب الأول للاختراق الأولي للمنشآت، مسؤولاً عن 31% من حالات تسريب البيانات خلال فترة الدراسة.
  2. تتراجع جهود فرق الأمن الإلكتروني في تثبيت التحديثات الأمنية بشكل مستمر، حيث ارتفع متوسط الوقت اللازم لمعالجة الثغرات الأمنية بواقع 11 يومًا خلال العام الماضي.
  3. في ظل مساهمة الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي في تسريع وزيادة وتيرة اكتشاف الثغرات الأمنية واستغلالها، تبرز أهمية إدارة التعرض للمخاطر لمساعدة المنشآت على مواكبة هذا التسارع عبر التقييم الدائم لثغراتها الأمنية، وتصنيف المخاطر حسب أهميتها، وتفعيل عملية الإصلاح والمعالجة التلقائية لنقاط الضعف الأمنية.

معلومات عن تقرير Verizon DBIR

يساعد تقرير Verizon السنوي للتحقيق في خروقات البيانات (DBIR) المؤسسات على فهم التهديدات الإلكترونية المتطورة منذ صدور نسخته الأولى عام 2008. مرة أخرى، ساهمت Tenable Research ببيانات مُعمقة حول اتجاهات استغلال الثغرات الأمنية ومعالجتها في إصدار عام 2026. تظهر نتائج هذا العام واقعًا يتسم بحدة التحديات: بالمقارنة مع العام الماضي، تواجه المؤسسات زيادة كبيرة في حجم الثغرات الأمنية "التي تستوجب المعالجة الفورية" المدرجة في كتالوج الثغرات المستغلة المعروفة (KEV) الصادر عن وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية (CISA).

تُعد الفجوة الآخذة في الاتساع بين اكتشاف الثغرات الأمنية وبين إصلاحها من أكبر التحديات التي تواجه الأمن الإلكتروني في الوقت الراهن. تواجه فرق الأمن تحديات كبيرة بالفعل، حيث تتزايد أعداد الثغرات الأمنية بينما يتقلص الوقت المخصص لإدارة التصحيح والمعالجة. ويؤكد هذا الواقع الحاجة الماسة إلى إدارة التعرض للمخاطر الشاملة؛وهي نهج استراتيجي يعتمد على الذكاء الاصطناعي للأمن الوقائي، صُمم لمساعدة المؤسسات على تقليل المخاطر الإلكترونية من خلال التقييم المستمر لأسطح الهجوم، وترتيب أولويات المخاطر، وتنسيق المعالجة الآلية للثغرات الأمنية.

نظرة عامة على تقرير Verizon DBIR 2026 وتحليله

وجد تقرير Verizon DBIR لعام 2026 أن استغلال الثغرات الأمنية هو ناقل الوصول الأولي الأكثر شيوعًا، حيث يُمثل 31% من خروقات البيانات خلال فترة الدراسة. والأكثر إثارة للقلق هو ارتفاع متوسط الوقت المستغرق للتصحيح والمعالجة من 32 يومًا إلى 43 يومًا، أي بزيادة قدرها 34%. تكشف نتائج هذا العام عن واقعٍ شديد الصعوبة: تتزايد أعداد الثغرات الأمنية باستمرار، بينما تظل قدرة المؤسسات على مواكبة عمليات المعالجة والتصحيح في تراجع.

طوفان الثغرات الأمنية المُكتشفة مستمر في التصاعد — والذكاء الاصطناعي سيُسرع من هذا النمو.

يستمر مشهد الثغرات الأمنية في النمو بشكل متسارع، حيث يبلغ عدد الثغرات المسجلة في برنامج الثغرات الأمنية (CVE) حاليًا أكثر من 351000 ثغرة أمنية، مع حجز أكثر من 21500 ثغرة إضافية خلال عام 2026.. مع اتجاهنا نحو تسجيل عدد قياسي من الثغرات الأمنية (CVE)، يضع هذا الطوفان من التهديدات فرق الأمن أمام تحديات بالغة التعقيد، خاصة في ظل نقص الموارد والضغط المستمر. وفي ظل زيادة الوقت اللازم لإصلاح الثغرات الأمنية وقصر المدة المتاحة لاستغلالها، بات المهاجمون يتفوقون في السباق الزمني بين اكتشاف الثغرة الأمنية ومعالجتها.

من المحتمل أن يسوء الوضع بشكل كبير. يشعر خبراء الأمن السيبراني بقلق متزايد إزاء أدوات اكتشاف الثغرات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، مثل Claude Mythos من Anthropic ، لقدرتها على رصد الثغرات الأمنية البرمجية بسرعة وكفاءة هائلتين. وفي حين أن هذه الأدوات تبدو واعدة لفرق الأمن الدفاعي، فهي تُشير إلى نقطة تحول مُحتملة؛ فإذا تمكن الذكاء الاصطناعي من رصد الثغرات بشكل أسرع من قدرة المؤسسات على إصلاحها، فقد يصبح حجم العمل المطلوب لتصحيح ومعالجة تلك الثغرات أمرًا لا يمكن التعامل معه.

يأتي هذا التسارع الناتج عن الذكاء الاصطناعي في توقيت هو الأسوأ على الإطلاق. تعاني المؤسسات بالفعل من صعوبات في معالجة الثغرات الأمنية، حيث كشف تقرير Verizon للتحقيقات في اختراقات البيانات أن المؤسسات تنجح في معالجة 26% فقط من الثغرات الأمنية المعروفة والمستغلة (KEV). ومما يزيد من حدة هذه المخاوف، يشير تقرير DBIR إلى زيادة تقارب 50% في عدد ثغرات CISA KEV التي تتطلب معالجة خلال عام 2025، مما يفرض ضغوطًا إضافية على فرق الأمن الإلكتروني.

إذا أدت نماذج الذكاء الاصطناعي إلى تدفق هائل من الثغرات المكتشفة إلى قاعدة بيانات الثغرات الأمنية (CVE)، أو إذا استخدمها المهاجمون لكشف واستغلال ثغرات "اليوم الصفر" قبل تمكن فرق الدفاع من التصدي لها، فقد تتصاعد أزمة إصلاح ومعالجة الثغرات الحالية لتصل إلى فشل كامل في نماذج الحماية التقليدية المعتمدة على التحديثات.

الضرورة القصوى لإدارة التعرض للمخاطر.

على الرغم من تصدر استغلال الثغرات الأمنية عناوين الأخبار باعتباره الوسيلة الأساسية للاختراق، إلا أنه لا يُمثل سوى جانب واحد من جوانب مشكلة التعرض للمخاطر. يشير تقرير DBIR بشكل بارز إلى أن إساءة استخدام بيانات الاعتماد تُمثل تهديدًا كبيرًا آخر، مما يؤكد أن الثغرات الأمنية لا تعمل بشكل منفصل. ويُمكن لبيانات الاعتماد المسروقة أن تحول ثغرة أمنية ذات خطورة متوسطة إلى مسار اختراق حرج، بينما يمكن للتكوينات غير الصحيحة والخطيرة أن توفر للمهاجمين صلاحية الوصول اللازمة لاستغلال الأنظمة غير المحدّثة.

تُسلط هذه الطبيعة المترابطة للثغرات الأمنية الضوء على الأسباب التي تدفع المزيد والمزيد من المؤسسات إلى تبني نهج شامل لإدارة التعرض للمخاطر. ويُعد الفهم الشامل والتعامل مع سطح الهجوم بالكامل، بما في ذلك مخاطر الهوية، والتكوينات غير الصحيحة، والصلاحيات المفرطة، والأصول الضعيفة، أمرًا جوهريًا للحد من مخاطر الاختراق في مشهد التهديدات الحالي.

يُعد ظهور أدوات اكتشاف الثغرات الأمنية المدعومة بالذكاء الاصطناعي أمرًا يجعل من إدارة التعرض للمخاطر ضرورة قصوى. ومع تزايد سرعة أدوات الذكاء الاصطناعي في اكتشاف الثغرات الأمنية، لا يمكن للمؤسسات أن تكتفي بمجرد محاولة إصلاح المزيد من الثغرات الأمنية بشكل أسرع. وبدلاً من ذلك، يجب عليهم التركيز على فهم ومعالجة الثغرات الأمنية الأكثر أهمية في سياق بيئتهم الخاصة. وتُعتبر الثغرة الأمنية المكتشفة حديثًا في نظام معزول يتمتع بضوابط وصول قوية ولا توجد به بيانات اعتماد مكشوفة أقل خطورة بكثير من ثغرة أمنية قديمة موجودة في أصل متصل بالإنترنت وتفتقر إلى إجراءات مصادقة قوية. توفر منصة Tenable One Exposure Management Platform كلاً من الإطار السياقي اللازم لاتخاذ قرارات تحديد الأولويات الحاسمة، ومحرك التنسيق الذكي المطلوب لتسريع المعالجة في عصر اكتشاف الثغرات الأمنية المدعوم بالذكاء الاصطناعي.

أبرز الرؤى والنتائج المُستقاة من فترة إعداد تقرير DBIR

عندما فحص فريق Tenable Research اتجاهات البيانات، قررنا تصنيف الثغرات الأمنية CVE إلى فئات منتجات ومقارنة أي من هذه الفئات شهدت أعلى نسبة من الأصول غير المعالجة. لقد ركزنا في تحليلنا على ثغرات KEV CVEs، نظرًا لكونها ثغرات أمنية معروفة باستغلالها الفعلي ووقوعها في دائرة استهداف المهاجمين.

كما يتضح في الشكل الموضح أدناه، شهدت الثغرات الأمنية التي تؤثر على أدوات التطوير أعلى معدل للأصول غير المُعالجة، تليها الثغرات الأمنية في تقنيات المحاكاة الافتراضية/Hypervisor، ثم الثغرات في أدوات المراقبة والإدارة عن بُعد (RMM). وعلى الرغم من أن عملية المعالجة تختلف باختلاف فئات المنتجات هذه، إلا أن الاتجاه العام المُتمثل في أن ما يقرب من جميع فئات المنتجات لديها معدل أصول غير معالجة يتجاوز 50% يوضح أن المؤسسات لا تزال تواجه صعوبات في معالجة الثغرات الأمنية.

رسم بياني يلخص متوسط النسبة المئوية للأصول التي لم يتم إصلاحها وكيف لا تزال المؤسسات تعاني من معالجة الثغرات الأمنية في الوقت الحالي.

وبالمثل، درسنا متوسط عدد الأيام التي ظلت فيها الأصول بدون معالجة، مع مقارنتها بعدد ثغرات CVE الأمنية التي تؤثر على تلك الفئة خلال فترة إعداد تقرير DBIR.

إنفوجرافيك من Tenable يُلخص متوسط عدد الأيام التي تبقى فيها الأصول الأمنية دون معالجة مقارنةً بعدد الثغرات المكتشفة (CVE).

يؤكد تحليل شركة Tenable للبيانات الحقائق الصارمة التي أبرزها تقرير Verizon DBIR. تستغرق المؤسسات وقتًا أطول لتصحيح ومعالجة الثغرات الأمنية المعروفة والمُستغلة، في حين تواجه زيادة سريعة في عدد الثغرات الأمنية التي تتطلب اهتمامًا فوريًا.

نتائج تقرير DBIR

إن نتائج تقرير DBIR لعام 2026 تبعث على القلق، لكنها ليست مفاجئة لأولئك الذين يتواجدون في خطوط الدفاع الأولى عن الأمن الإلكتروني. تؤكد البيانات ما تواجهه العديد من فرق الأمن يوميًا: يتزايد عبء التصحيحات الأمنية بشكل أسرع من قدرة المؤسسات على الاستجابة. ومع تحول استغلال الثغرات الأمنية إلى وسيلة الوصول الأولية الأكثر شيوعًا، واستمرار ارتفاع متوسط الوقت اللازم لمعالجة تلك الثغرات الأمنية، تتسع الفجوة بين سرعة المهاجمين واستجابة المدافعين بشكل مستمر.

يجب على المؤسسات اعتماد نهج يُركز على إدارة التعرض للمخاطر، لا يأخذ في الاعتبار مجرد وجود الثغرات الأمنية فحسب، بل يشمل أيضًا سياق المخاطر الكامل لبيئتها التقنية.

  • ما الأصول المُعرضة للخطر؟
  • من لديه حق الوصول؟
  • ما بيانات الاعتماد المخترقة؟
  • ما مجموعات التعرض للمخاطر التي تُشكل أخطر مسارات الهجوم؟

في عصر يكتشف فيه الذكاء الاصطناعي الثغرات الأمنية بوتيرة تفوق قدرة البشر على معالجتها، يُمثل فهم الثغرات الأكثر تأثيرًا المسار المستدام الوحيد للمضي قدمًا.

يُقدم تقرير 2026 DBIR، المُعزز ببيانات Tenable Research، رؤى قيّمة حول مشهد التهديدات الحالي. تشجع شركة Tenable المتخصصين في مجال الأمن على قراءة تقرير Verizon DBIR لفهم اتجاهات الهجمات الحالية، واستخدام هذه النتائج لتوجيه استراتيجياتهم لإدارة التعرض للمخاطر. وتُشير الأزمة الموثقة في هذا التقرير إلى أن النموذج التقليدي المُرتكز على الثغرات الأمنية يحتاج إلى تطور جذري نحو إدارة التعرض للمخاطر الشاملة والمدعومة بالذكاء الاصطناعي.

تحديد الأنظمة المتأثرة

توفر Tenable تغطية شاملة للكشف عن الثغرات المدرجة في كتالوج ثغرات CISA KEV، مع قدرات كشف يتم نشرها بسرعة فور الإفصاح عن الثغرات الأمنية. وتمتد هذه التغطية لتشمل فئات متنوعة من الأصول، مما يُتيح رؤية شاملة للثغرات الأمنية المُستغلة فعليًا عبر بيئات عملك. ستحتوي ثغرات CVE الأمنية المُدرجة في كتالوج KEV على وسم خاص في صفحات ثغرات CVE ، كما يمكنك تصفح الإضافات القادمة لدينا عبر صفحة مسار تطوير الإضافات.

الحصول على مزيد من المعلومات

انضم إلى فريق العمليات الخاصة للأبحاث (RSO) التابع لـ Tenable على Tenable Connect لمزيد من النقاشات حول أحدث التهديدات الإلكترونية.

تعرف على المزيد حول منصة Tenable One، منصة إدارة التعرض للمخاطر لسطح الهجوم الحديث.

المؤلف

تعرف على المزيد